الأحد، 24 فبراير 2013

سعودية تتنكر بزي رجل وتعمل في قيادة حافلة


الرياض ـ (يو بي أي) لجأت فتاة سعودية إلى التنكر بزي رجل والتلثم لتعمل سائقة حافلة لتوصيل الطالبات بإحدى قرى منطقة عسير جنوب المملكة مقابل 4000 آلاف ريال شهرياً، وذلك لظروفها المادية، إلاّ أن وضعها الحنّاء في إحدى المرات على يديها تسبب في كشف أمرها.
ونقلت صحيفة "الشرق أونلاين" عن المواطنة واسمها صالحة قولها إنها تعيش مع أسرتها المكونة من والديها وخمس شقيقات في منطقة الحفياء، مشيرة إلى أن "الظروف المادية الصعبة دفعت والدها للعمل بتوصيل طالبات القرية إلى مدارسهن، إلاّ أن حالته الصحية وتقدّمه بالسّن جعلها تفكر في العمل بدلاً منه، خاصة أنها تعلمت قيادة السيارات منذ صغرها".

وأشارت إلى أنها نجحت في إقناع والدها بالفكرة، وبدأت في توصيل الطالبات متنكرة بزي رجالي وواضعة لثاماً على وجهها.



ولفتت إلى أنها في إحدى المرات وضعت حناء على يدها من باب الزينة إلاّ أن شباب القرية لاحظوا ذلك وعرفوا أنها فتاة، فاعترفت موضحة الأسباب التي دفعتها لذلك.



وتابعت بأن رجال القرية أتوا لوالدها في اليوم التالي ما جعله يعتقد بأنهم سيلومونه على ذلك، إلاّ أنه فوجئ بأنهم يرحبون بالأمر.


وتؤكد صالحة أنها واصلت العمل في نقل طالبات القرية بعيداً عن طرق المدينة وزحام المرور، ولكن هذه المرة بعباءتها وحجابها الكامل.


وحمل تقرير الصحيفة عنوان "بدويات خلف المقود" حيث سلّطت الضوء على قيادة المرأة البدوية للسيارة في بَوادي عسير، مثل خميس البحر، ومحايل، وتثليث، والحفياء، وغيرها، نظراً إلى ظروف المكان والمجتمع، علماً أن الأمر ممنوع في السعودية.


وكان الصحافي، خلف الحربي، أشار في مقال في صحيفة (عكاظ) السعودية، إلى أنه لا يصح أن يحصل موظف سعودي على راتب شهري قدره 1500 ريال، بينما دخل البلاد السنوي 1500 مليار ريال.


وقال إن شركة الرياض المالية توقعت أن يصل حجم الصادرات النفطية للمملكة إلى تريليون و132 مليار ريال، بينما الصادرات غير النفطية 150 مليار ريال.


وأضاف "نحن فرحون بهذه الثروة الهائلة. ولا يصح أن يكون هناك مواطن راتبه الشهري 1500 ريال، بينما هو من بلد دخله السنوي 1500 مليار ريال".


وكان مجلس الشورى السعودي أعلن أخيراً أن 22 بالمئة من سكان المملكة هم من الفقراء، وذلك بناء على إحصاءات التقرير السنوي لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية، الذي تحدث عن وجود ثلاثة ملايين سعودي تحت خط الفقر.


ولكن دراسات غير رسمية تشير إلى أن أكثر من 60 بالمئة يعيشون تحت خط الفقر في السعودية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق