انما الامم الاخلاق ما بقيت فان
هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا .... هذه الاعمال من اسفل واحقر الممارسات بحق
المرأة .. شرذمة من المنحرفين وسلوك يليق فقط بعبدة الشيطان .. نصيحة
يااخوان قالوا الخواف ربى اولاده...
الأربعاء، 31 أكتوبر 2012
التحرش الجنسى الحادثة الاولى
الحادثة الاولى ، وقعت احداث التحرش
الجنسى بشارع طلعت حرب قرب منطقة سينما مترو وميامى اثر حضور بعض نجوم
افلام العيد ، حيث تجمع عدد كبير من الشباب لمشاهدة حضور دينا الراقصة احد
افلامها المعروضة ، وبعد ذلك بدأت احداث تحرش جماعية لكل الفتيات والسيدات
اللائى تصادف مرورهن بهذه المنطقة ولم يفرقوا بين سيدة ترتدى النقاب او
سيدة دون حجاب ،الكل فى التحرش سواء ، وعلى الرغم من انتشار كليبات التحرش
الجنسى على المدونات وتناقلت الصحف اخبار ما حدث عبر شهود عيان الا ان
الحكومة انكرت ما حدث تماما واعلنت وزارة الداخلية فى بيان لها ان ما تنقله
الصحف والمدونات لم يحدث على الاطلاق وانها مجرد شائعات .
لكن ما حدث فى احداث عيد الفطر خلال هذا العام ، كان مختلفا الى حد كبير ،إذ تجمع ما يزيد على 150 شاباً على رصيفي شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين ، وهاجموا الفتيات والنساء المارات، ووصل الأمر إلى حد تمزيق ملابس بعضهن ، ونقلت الصحف عن فتيات من ضحايا التحرش ، وكانت منتقبة، قولها " إن الشباب هاجموهن بالأيدي ومزقوا ملابس بعضهن ونزعوا حجاب واحدة، وأن تجمعات من الشباب كانت تحاصر فتيات في مواقع متفرقة من الشارع وتم انقاذهم بواسطة اصحاب بعض المحلات ، حيث تتراوح أعمار الشباب المشاركين في عملية التحرش الجنسي ما بين 15 و22 سنة .
وتلقت مباحث العجوزة بلاغا من احد شهود العيان فى الشارع ، وانتقلت قوة من الشرطة الى مكان الواقعة و تم ضبط 36 شابا في مكان الحادث بشارع جامعة الدول العربية ، وتم تحرير محاضر سجل فيها ما حدث وتم توجيه الاتهامات لعدد من الشباب المقبوض عليهم ، وبناء على ذلك تمت احالة المتهمين الى محكمة جنح العجوزة ، وفى اقل من شهر واحد عوقب احد المتهمين فى هذه الواقعة بالحبس سنة مع الشغل والنفاذ في أولي جلسات محاكمته .
ويتضح من الحالتين ان الفارق كبير ، ففى المرة الاولى لم تعترف الجهات الرسمية بما حدث ووضع رأسها فى الرمال كالنعام خوفا من تأثير هذه الحادثة على الاوضاع الاجتماعية المتفجرة فى مصر ، لكن اتباع سياسة النعام لم يدم طويلا خاصة مع تزايد ظاهرة التحرش الجنسى ، الامر الذى دعا مؤسسات الدولة وكذلك مؤسسات المجتمع الى مواجهة هذه القضية الحساسة وفى اقل من شهر قضت المحكمة بسجن شخصين تأكد تورطهما فى قضايا تحرش جنسى كنوع من الردع لضرب هذه الظاهرة .
70% من الموظفات يتعرضن للتحرش المباشر
لكن ما حدث فى احداث عيد الفطر خلال هذا العام ، كان مختلفا الى حد كبير ،إذ تجمع ما يزيد على 150 شاباً على رصيفي شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين ، وهاجموا الفتيات والنساء المارات، ووصل الأمر إلى حد تمزيق ملابس بعضهن ، ونقلت الصحف عن فتيات من ضحايا التحرش ، وكانت منتقبة، قولها " إن الشباب هاجموهن بالأيدي ومزقوا ملابس بعضهن ونزعوا حجاب واحدة، وأن تجمعات من الشباب كانت تحاصر فتيات في مواقع متفرقة من الشارع وتم انقاذهم بواسطة اصحاب بعض المحلات ، حيث تتراوح أعمار الشباب المشاركين في عملية التحرش الجنسي ما بين 15 و22 سنة .
وتلقت مباحث العجوزة بلاغا من احد شهود العيان فى الشارع ، وانتقلت قوة من الشرطة الى مكان الواقعة و تم ضبط 36 شابا في مكان الحادث بشارع جامعة الدول العربية ، وتم تحرير محاضر سجل فيها ما حدث وتم توجيه الاتهامات لعدد من الشباب المقبوض عليهم ، وبناء على ذلك تمت احالة المتهمين الى محكمة جنح العجوزة ، وفى اقل من شهر واحد عوقب احد المتهمين فى هذه الواقعة بالحبس سنة مع الشغل والنفاذ في أولي جلسات محاكمته .
ويتضح من الحالتين ان الفارق كبير ، ففى المرة الاولى لم تعترف الجهات الرسمية بما حدث ووضع رأسها فى الرمال كالنعام خوفا من تأثير هذه الحادثة على الاوضاع الاجتماعية المتفجرة فى مصر ، لكن اتباع سياسة النعام لم يدم طويلا خاصة مع تزايد ظاهرة التحرش الجنسى ، الامر الذى دعا مؤسسات الدولة وكذلك مؤسسات المجتمع الى مواجهة هذه القضية الحساسة وفى اقل من شهر قضت المحكمة بسجن شخصين تأكد تورطهما فى قضايا تحرش جنسى كنوع من الردع لضرب هذه الظاهرة .
70% من الموظفات يتعرضن للتحرش المباشر
كنت متوقعة إن يحصل تحرشات جماعية في العيد السنة دي
كنت متوقعة إن يحصل تحرشات جماعية في العيد السنة دي، بقى لنا أربع سنين
التحرشات الجماعية مقررة علينا وبقت خلاص زي الأكل والشرب والنوم كده،
وماتوقعش ليه؟ إيه اللي تغير من 4 سنين؟ ولا حاجة؟ الشرطة اللي هي أحد
الأسباب الرئيسية لحالة الفوضى كانت مشغولة بتعتقل أعتى مجرمي هذا العصر
اللي هم النشطاء السياسيين
يا حلاوة يا ولاااااااد العيد فرحة فعلاً، سايبين العيال يتحرشوا بالبنات وماسكين تنكيل في النشطاء، هم دول اللي بياخدوا مرتباتهم من ضرايبنا، أنا مش عارفة أقول إيه فعلاً، أنا قلت كل اللي ممكن يتقال، بس مش عايزة أي جحش من هنا ورايح يقول لي إن التحرش ليه علاقة بالكبت الجنسي - كتير من اللي بيتحرشوا لسة مابلغوش أساساً، ولا أي جحش تاني يقول لي البنات هم السبب و90% من المصريات محجبات، ولا أي خرتيت يقول لي إني ببالغ أو إن الموضوع مش سيء زي ما أنا متخيلة
اتفضل إلبس ست يا روح أمك منك له وإبقى قابلني لو عرفت تمشي مسافة عمارتين من غير ما تسمع تعليق أو حد يبص لك بصة غير بريئة أو يعمل نفسه بيتكلم في التليفون مع حد وتبقى عارف إنه بيتكلم عليك
يا حلاوة يا ولاااااااد العيد فرحة فعلاً، سايبين العيال يتحرشوا بالبنات وماسكين تنكيل في النشطاء، هم دول اللي بياخدوا مرتباتهم من ضرايبنا، أنا مش عارفة أقول إيه فعلاً، أنا قلت كل اللي ممكن يتقال، بس مش عايزة أي جحش من هنا ورايح يقول لي إن التحرش ليه علاقة بالكبت الجنسي - كتير من اللي بيتحرشوا لسة مابلغوش أساساً، ولا أي جحش تاني يقول لي البنات هم السبب و90% من المصريات محجبات، ولا أي خرتيت يقول لي إني ببالغ أو إن الموضوع مش سيء زي ما أنا متخيلة
اتفضل إلبس ست يا روح أمك منك له وإبقى قابلني لو عرفت تمشي مسافة عمارتين من غير ما تسمع تعليق أو حد يبص لك بصة غير بريئة أو يعمل نفسه بيتكلم في التليفون مع حد وتبقى عارف إنه بيتكلم عليك
كشعوب متخلفة لم يبق لنا شيئ
علنا كشعوب متخلفة لم يبق لنا من الثروات الا الترابط الاجتماعى والذى كا من مظاهره الشهامة والنخوة والشعور بالغيرة على الجارة فى الشارع والحارة والوقوف جنباً إلى جنب فى المناسبات من أفراح ومآتم وغيرها أما الان فهذه الثروة أيضاً تتلاشى فالاخ لا يسأل عن أخيه وظهر التحرش وغيرها من السلوكيات المشينة والانانية وانا مالى والمحصلة أن الثروة أصبحت صفر فلا تقدم علمى ولا خلقى ولا ترابط إجتماعى ومن ثم لولا رحمة الله لهلكنا ومن ثم لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم!!
التحرش الجنسي والزواج العرفي ضريبة العنوسة أسماء أبوشال
وأكد المسح أن هناك تحسناً في مستوي المساواة بين الجنسين خلال العقد الماضي ، وخاصة فى مجال التعليم حيث استكملت 74 % من الشابات اللاتي تم مقابلتهن مرحلة التعليم الأساسي أو المرحلة الأعلى ، كما تشكل الإناث أكثر من نصف الملتحقين بالجامعة ، و 56% ممن استكملوا التعليم الجامعي و 54 % ممن استكملوا تعليمهم في المعاهد العليا نظام العاملين وحصلوا على شهادة الدبلوم .
ومع كل ذلك لازالت مشكلة التسرب وعدم الالتحاق بالتعليم مستمرة كظاهرة ترتبط بصفة خاصة بالفتيات الفقيرات ، وتعكس استمرار التفاوت بين النوع الاجتماعي ، ويعتبر الوجه القبلي من أكثر المناطق المحرومة ، ولهذا من الضروري وضع برامج إقليمية تستهدف هؤلاء الفتيات إذا كانت هناك رغبة في مساعدتهن على الخروج من دائرة الفقر التي تقترن بالتعليم.
ولا تقتصر الصعوبات على التعليم فقط ولكنها تمتد مع الانتقال من مرحلة الدراسة إلى مرحلة العمل والتى تعد من أصعب ما تواجه الفتيات في مصر ، فمعدل مشاركة الإناث في سوق العمل من أدني المعدلات في العالم حيث تبلغ 18.5 % ، وهذا المعدل المنخفض لانعدام النشاط الاقتصادي يعود جزئياً إلى ظروف السوق ، والأعراف الثقافية ، وكذلك إلى اختيارات الإناث نفسها ، كما ترتفع نسبة البطالة بين الإناث في الفئة العمرية 18 : 24 سنة ، وهي الفترة التي يؤدي فيها صعوبة الحصول على عمل أو وظيفة بأجر عادل وتشجيعهن على نبذ فكرة المشاركة في سوق العمل تماماً .
وقد كان لدي جميع الإناث المتزوجات اللآتي شملهن المسح في الفئة العمرية "15 -29" سنة وعددهن 2496 امرأة ، طفل واحد على الأقل في ما عدا امرأة واحدة ، هذه الأرقام تشير إلى اتجاه عام يدل علي أن النساء يتحملن عبء ثقيل في الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال ، وقد يختزن التركيز على دورهن كمسئولات عن رعاية الأسرة ، ونتيجة ذلك أصبحت أنشطة المجال العام محدودة ، على الرغم من أن المشاركة في المجال الاجتماعي الأوسع نطاقاً "بدءاً من العمل" ذات أهمية حيوية بالنسبة لمستقبل الشابات إذا تعلمن كيف يفدن أسرهن ومجتمعاتهن وأن يشاركن بدرجة أكبر في سوق العمل والمجتمع .
وهنا يجب تشجيع توفير الوظائف من خلال تقديم حوافز خاصة ، ومن الممكن أن تكون في شكل دعم حكومي لتدخلات معينة من جانب منظمات المجتمع المدني التي تخدم احتياجات النساء ، و من الضرورة الملحة وضع سياسات وبرامج تمكن الشابات المصريات من النفاذ لسوق العمل من خلال تصميم برامج تدريبية تؤهلهن للعمل الحر ، بالإضافة إلى وضع برامج لتدعيم قدرات الأمهات الشابات على العمل إذا رغبن في ذلك.
تقل أحد المبحوثات خلال المسح : "الناس مبترحمش .. محجبة أو حتي منقبة.. أو حتى لو كانت مع أمها أو أهلها .. والبنت النهاردة لأزم أهم شئ أن تحرص على نفسها من أول متخرج من باب بيتها لغاية ماترجع"
لذا أقرت كثير من الفتيات أن الأمان الذاتي هو الشاغل الأساسي لهن في المجال العام ، والنتيجة المؤسفة لهذا ضعف مشاركة المرأة في الأحداث العامة والتمسك أكثر بالقيم التقليدية التي تحصر سلوكهن في نطاق ضيق من قيم معينة.
ويعد الزواج المبكر ظاهرة ريفية بالدرجة الأولي في مصر، حيث أن أكثر من 70% من الإناث في الفئة العمرية ( 15 – 21 سنة ) تزوجن في سن الثامنة عشر ، وبالمثل يعيش 93% من الذكور المتزوجين من نفس الفئة العمرية فى المناطق الريفية نفس الوضع والعامل المشترك بينهما هو "الفقر".
ومن ناحية أخري يعتبر تأخر سن الزواج ظاهرة حضرية ، وهناك عاملان وراء هذه الظاهرة هما : الأول نقص فرص العمل ، والثاني ارتفاع تكاليف الزواج حيث أن الحصول على مسكن يتناسب مع القدرات المالية للشخص غالباً ما يشار إليه على أنه عقبة جسيمة أمام اتخاذ الشاب خطوة الزواج .
ولكن تحسن الأمر بقدر ما ، وزادت احتمالات بناء أسرة نتيجة تيسير منح الائتمان العقاري ، وتوفير الحكومة لوحدات سكنية تتناسب مع القدرات المالية للمواطنين ، على الرغم من أن مسح النشء والشباب يشير إلى أن ثلثا الشباب يستمرون في الإقامة مع آبائهم عن الزواج.
كما أصبح الزواج العرفي ظاهرة متنامية في مصر ، وينظر البعض إلى الزواج العرفي على أنه وسيلة مباحة دينياً لمواجهة ارتفاع تكاليف الزواج القانوني أو المسجل رسمياً ، وللتغلب بشكل مسموح به على القيود المفروضة على ممارسة الجنس قبل الزواج ، وخاصة أن الزواج أصبح يتم في مرحلة متأخرة من العمر ، ويتم اللجوء إلى هذا الزواج بشكل أوسع فى المناطق الحضرية نتيجة تأخر فترة بناء حياة مستقلة والاندماج الاجتماعي في مرحلة الرشد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



