خير من دفنت في البقاع أعظمه *** فطاب من طيبهن
البقاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنـه *** فيه العفاف وفيه
الجود والكـرم
قال أنس: قدم رسول الله وروي عن الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية قالت: كان رسول الله
قال السهيلي: بُني مسجد رسول الله
قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: كانت هذه القبلة في شمالي المسجد، وكان
توسعة مسجد الرسول في عهد الخلفاء الراشدين
وعن عكرمة قال: قال لي عبد الله بن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه. فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه، فأخذ رداءه فاحتبى، ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد فقال: كنا نحمل لبنة وعَمَّار لبنتين لبنتين، فرآه رسول الله
قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن.
وزاد معمر في جامعه أن عمارًا كان ينقل لبنتين لبنتين، لبنة عنه ولبنة عن رسول الله
عن خارجة بن زيد -أحد فقهاء المدينة السبعة- قال: بنى رسول الله
ثم إن الوليد بن عبد الملك زاد فيه فجعل طوله مائتى ذراع وعرضه من مقدمه مائتين، وفي مؤخره مائة وثمانين، ثم زاد فيه المهدي سنة ستين ومائة من جهة الشام فقط دون الجهات الثلاث، ثم زاد فيه المأمون سنة ثلاثين ومائتين، وأتقن بنيانه، ونقش فيه: هذا ما أمر به عبد الله المأمون... في كلام كثير.
تنبيه مهم
قال العلامة أبو زكريا النووي رحمه الله: (فينبغي للمصلي أن يعتني بالمحافظة على الصلاة فيما كان في زمنه
وذرع ما بين المنبر ومقام النبي
المصدر: موقع الحج والعمرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق